كيف يمكن وضع خطة أو قانون للفجوة المالية دون تقييم وضع المصارف؟

🔴ما هو الإطار العام لمعالجة الخسائر المالية في القطاع المصرفي وكيف يساهم في إعادة هيكلة الاقتصاد اللبناني؟ كيف يمكن لقانون الفجوة المالية أن يعيد المصارف إلى العمل ويوفر التمويل اللازم للشركات والأفراد؟ ما هي الآليات المقترحة لمعالجة ودائع المواطنين وتحسين شروط استردادها في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة؟

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/banking-crisis-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – الإطار العام لمعالجة الخسائر المالية
01:23 – إعادة القطاع المصرفي إلى العمل وتوفير التمويل
02:00 – حماية ودائع المواطنين وتحسين شروط استردادها

🔵 الأفكار الرئيسية:
فهم الإطار العام لقانون الفجوة المالية ودوره في معالجة الخسائر وترتيب أولويات الإصلاح الاقتصادي
استعراض بنود اتفاق صندوق النقد الدولي مع لبنان عام 2021 وأهمية قانون الفجوة المالية كبند أول في خطة الإصلاح
عزل القطاع المصرفي عن بقية الاقتصاد لمنع تحول الأزمة المالية إلى ركود اقتصادي شامل
إعادة القطاع المصرفي إلى العمل لتوفير القروض والتمويل اللازم للشركات والأفراد في لبنان
تحسين أوضاع المودعين من خلال تسريع استرداد الودائع وتقليص المدة الزمنية من ثماني سنوات إلى أربع سنوات

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

يعالج قانون الفجوة المالية مسألة الخسائر عبر وضع إطار عام يحدد كيفية التعامل معها بغض النظر عن طبيعتها. يفرض القانون ترتيباً واضحاً للأولويات، فيحدد ما إذا كان يجب إعادة رسملة المصارف أولاً أو تحميل المودعين جزءاً من الخسائر. يشكّل هذا الإطار حجر الأساس في خطة الإصلاح التي وُضعت عام 2021 عند توقيع لبنان اتفاقاً مع صندوق النقد الدولي، حيث تضمّن الاتفاق بنوداً أساسية أبرزها قانون الفجوة المالية، إعادة هيكلة القطاع المصرفي، تعديل قانون السرية المصرفية، توحيد سعر الصرف، وإقرار موازنة عام 2022.

يهدف القانون إلى عزل القطاع المصرفي عن بقية الاقتصاد في المراحل الأولى من الأزمة، منعاً لانتقالها إلى ركود اقتصادي شامل. إلا أنّ التأخير في تطبيق هذه الإجراءات أدّى إلى دخول لبنان في حالة ركود عميق. يركّز القانون على إعادة القطاع المصرفي إلى العمل الطبيعي، باعتباره شرطاً أساسياً لتحريك عجلة الاقتصاد. تحتاج الشركات إلى التمويل والقروض لتوسيع أعمالها وتوظيف المزيد من العمال، غير أنّ غياب هذا التمويل يقيّد النشاط الاقتصادي ويضعف القدرة الإنتاجية. يعيد القانون المصارف إلى دورها الطبيعي في منح القروض للأفراد والشركات، ما يساهم في إعادة الثقة وتحريك الاستثمار.

يؤكّد القانون أنّ استمرار الوضع الحالي يشكّل جريمة بحق المودعين، إذ تتآكل قيمة ودائعهم مع مرور الوقت. يقدّم القانون آلية تتيح للمودعين استرجاع أموالهم خلال فترة أقصر، قد تصل إلى أربع سنوات، مقارنة بالوضع الراهن الذي قد يمتد إلى ثماني سنوات أو أكثر. يوفّر القانون بذلك حلاً أفضل من الواقع الحالي، حيث تتضاءل قيمة الأموال المحتجزة في المصارف يوماً بعد يوم. يربط القانون بين إعادة هيكلة القطاع المصرفي وضمان حقوق المودعين، مستنداً إلى الممارسات الدولية التي تنص على وجود أنظمة تأمين للودائع.

يعيد القانون التأكيد على أنّ الهدف الأساسي يتمثّل في إعادة الثقة بالقطاع المصرفي، وتحقيق توازن بين معالجة الخسائر وحماية حقوق المودعين. يساهم في إعادة تنشيط الاقتصاد عبر توفير التمويل اللازم للشركات والأفراد، ويضع لبنان على مسار إصلاحي ينسجم مع المعايير الدولية. يرسّخ القانون فكرة أنّ الإصلاح المالي لا يقتصر على معالجة الخسائر فحسب، بل يتعدّاها إلى إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وضمان استمرارية النظام الاقتصادي بشكل أكثر عدالة واستقراراً.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة على قناة Beirut24