مطار القليعات: شريان حياة جديد للاقتصاد اللبناني وفرص عمل واعدة

يشكل الاستثمار في مطار القليعات فرصة اقتصادية واعدة لتنشيط الحركة الجوية وخلق فرص عمل جديدة، لا سيما مع اقتراب جاهزيته خلال أشهر قليلة. يعكس اهتمام 26 شركة عالمية بالمشاركة في تطويره ثقة دولية بالمشروع وقدرته على جذب رؤوس الأموال ودعم النمو الاقتصادي في شمال لبنان.

يمثل إنشاء مطار جديد مشروعاً يمكن أن تكون له انعكاسات إيجابية عديدة، وإن كانت هذه الانعكاسات مرتبطة بكيفية إدارة هذا المطار الجديد وطريقة تمويله. تبرز أهمية التوجه نحو نموذج البناء والتشغيل والتحويل (BOT) أو نموذج البناء والتشغيل والامتلاك (BOO) بدلاً من الاقتراض، مما يضع المشروع على المسار الصحيح في انتظار الإعلان عن التفاصيل الكاملة.

سيساهم هذا المشروع في دعم قطاعات اقتصادية متعددة، حيث سيساعد قطاع الزراعة وقطاع الصناعة وقطاع السياحة. تتجلى أهميته أيضاً في تشجيع الهجرة العكسية بشكل مباشر من خلال المطار، وبشكل غير مباشر من خلال القطاعات التي ستزدهر بفضله، بما في ذلك المصانع والمزارع والمهن التي يمكن أن تنشأ في محيط هذا المطار أو في المناطق القريبة منه.

تتأمن بسهولة عمليات الاستيراد والتصدير بفضل هذا المشروع، مما يعزز من القدرات التنافسية للمنتجات اللبنانية ويفتح أسواقاً جديدة أمام المنتجين المحليين. يقف لبنان أمام فرصة جدية ينبغي عدم تفويتها، ومن الممكن في حال سير الأمور بالشكل الصحيح أن تتحقق أخبار إيجابية من الآن وحتى نهاية العام الجاري.

تتطلب الاستفادة القصوى من هذا المشروع وضع خطط تنفيذية واضحة وشفافة، مع ضمان مشاركة القطاع الخاص في عملية التطوير والتشغيل، وهو ما سيضمن الاستدامة المالية للمشروع ويحفز النمو الاقتصادي على المدى الطويل في المنطقة الشمالية.

اضغط هنا لمشاهدة النشرة الاقتصادية كاملة على قناة الجديد