تقويض “تقرير الخطر” قد يضغط على أداء أسهم الشركات البيئية و الدولار “على المحك”

الدولار

أعلنت وكالة حماية البيئة أن إدارة ترامب ستُلغي هذا الأسبوع ما يُسمّى بـ”تقرير الخطر“. ويُعدّ هذا التقرير، الذي صدر في عهد أوباما عام 2009، بمثابة تقييم علمي يُشير إلى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري تُهدد صحة الإنسان، ويُشكّل الأساس القانوني لتنظيم اتحادي أوسع نطاقًا لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وشكّلت الإجراءات المنوي اتخاذها لإعادة هيكلة سياسة المناخ في أمريكا تحدّيًا جديدًا لمستثمري الاستثمار المسؤول بيئيًا واجتماعيًا وحوكميًا، وأثارت مخاوف جدّية من انخفاض كبير في قيمة الأسهم ذات الصلة. في المقابل، تشهد الأسهم العالمية مستويات قياسية جديدة، مدعومة بقطاع التكنولوجيا الذي يبدو أنه لا يعرف الكلل.

الدولار يتراجع

في غضون ذلك، واصل الدولار انخفاضه قبيل صدور عدة تقارير اقتصادية أمريكية هامة هذا الأسبوع، بما في ذلك مبيعات التجزئة في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، وبيانات الوظائف المؤجَّلة يوم الأربعاء، وبيانات التضخم يوم الجمعة. وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، يتذبذب قرب أدنى مستوياته لهذا الشهر.

وممّا ساعد أيضًا على استمرار انخفاض الدولار بروز أخبار عن أن الجهات التنظيمية الصينية نصحت المؤسسات المالية بخفض حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، نتيجة مخاوف تتعلق بتركيز المخاطر وتقلبات الأسواق.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن مسؤولين كبارًا من الوزارة زاروا الصين الأسبوع الماضي، بهدف تعزيز قنوات التواصل بين واشنطن وبكين.

وأشار محللون إلى أن تعزيز الدور العالمي للعملة الصينية أصبح أولوية متقدمة ضمن أجندة السياسات الاقتصادية، مع سعي بكين إلى تقليل تعرضها لتقلبات الدولار دون استهداف هيمنته.

واستقر العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.184% دون تغير يُذكر، بينما تشير تسعيرات الأسواق إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى حزيران، مع احتمالية تبلغ 17.7% لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع آذار المقبل.

وفيما يخص التوقعات بشأن معدلات الفائدة، أشارت العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى أن السوق تتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة حتى حزيران، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

في الموازاة، أكد عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران، أن سياسة إدارة ترامب المتعلقة بـ التعريفات الجمركية أثبتت أنها أقل ضررًا مما كان يخشاه الكثيرون، مُجدِّدًا دعوته لخفض أسعار الفائدة. كما دافع عن استقلالية البنوك المركزية، لكنه أوضح أنها ليست مطلقة.

الذهب والفضة

في غضون ذلك، يحافظ الذهب على مستوياته أعلى من خمسة آلاف دولار، مسجّلًا 5048 دولارًا للأونصة، فيما تتداول الفضة قرب أعلى مستوياتها المحققة أيضًا عند 83 دولارًا للأونصة.