عيد الحب يحوّل الوردة الحمراء إلى سوق سوداء كل 14 شباط

عيد الحب

تشهد أسعار الورود، ولا سيما الحمراء منها، ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق اللبنانية مع حلول عيد الحب “الفالنتين”. ويأتي هذا الارتفاع على الرغم من استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار، وعدم تغيير الرسوم الجمركية المفروضة على استيراد الورود.

وبالأرقام، يبلغ متوسط سعر مبيع الوردة الواحدة 200 ألف ليرة، ويصل في بعض المحال إلى نحو 450 ألف ليرة. أما إذا أضيفت الزينة والإكسسوارات إلى الوردة، فيزداد سعرها إلى أكثر من 250 ألف ليرة بالحد الأدنى.

وترجع محال بيع الورود الارتفاع في الأسعار إلى العديد من العوامل، أهمها:

  • الاضطرار إلى الاستيراد من الخارج في ظل ضعف وعدم كفاية الإنتاج المحلي.
  • تفاوت الأسعار بين وجهات الاستيراد الخارجية بناءً على النوعية. فالورود المستوردة من كينيا سعرها أعلى من تلك المستوردة من الهند نظرًا لتميزها وجودتها، وهي المفضلة في السوق اللبنانية.
  • التشدد في الجمارك وتقلص معدلات التهريب.
  • زيادة الطلب من قبل الزبائن.
  • محاولة التجار المحافظة على التوازن بين الجودة والسعر وتحقيق ربح مقبول.

على مستوى أرقام الجمارك، تعكس بيانات الاستيراد مسارًا متقلبًا؛ ففي عام 2019 بلغت قيمة الاستيراد 1.32 مليون دولار بكمية 436 طنًا، وفي عام 2024 تراجعت إلى 516 ألف دولار و179 طنًا، قبل أن ترتفع في عام 2025 إلى 764 ألف دولار و339 طنًا. ويعكس هذا التطور تعافيًا نسبيًا في حركة الاستيراد بعد سنوات الانكماش، لكنه لا يعني بالضرورة عودة السوق إلى ما كان عليه قبل الأزمة.

لقراءة المقال كاملًا، اضغط على الرابط التالي:

https://www.al-akhbar.com/news/lebanon/879222/%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-2026–%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1