تراجع قيمة عملة بتكوين نحو 40% منذ تشرين الثاني 2025، كشف تحولاً في سوقها، حيث تتركز السيولة والتداول المؤسسي خلال ساعات عمل وول ستريت في الولايات المتحدة. فيما انخفضت حصة عطلات نهاية الأسبوع من التداول إلى 16% في 2025، مع ارتفاع تكلفة التداول وتسجيل تقلبات أكبر. وسحب المستثمرون أكثر من 7.5 مليار دولار من صناديق بتكوين الأميركية منذ ذلك الوقت.
أخفى تراجع عملة “بتكوين” على مدى الأشهر الماضية تحولاً في بنية سوقها التي تعمل على مدار الساعة يومياً؛ فالتداول لا يتوقف، لكن السيولة التي تساعد في استقرار الأسعار تركز بشكل متزايد على ساعات عمل الأسواق الأميركية.
منذ موجة البيع في تشرين الثاني، خسرت أكبر عملة مشفرة في العالم نحو 40% من قيمتها. هذا الهبوط أخفى نمطاً يكشف التأثير الكبير لوول ستريت على تسعير المخاطر، فقد تحولت عطلات نهاية الأسبوع إلى بؤر للتقلبات الحادة، غالباً من دون التعافي الذي كان يعقبها في السابق.
ويكشف ذلك عن فجوة آخذة في الاتساع، فلا يزال يجري تداول “بتكوين” على مدار الساعة، لكن ذلك لا ينطبق على منظومة وول ستريت التي تسهم الآن في استقرار العملة المشفرة، من تدفقات الصناديق المتداولة في البورصة إلى التحوط عبر عقود الخيارات والسيولة المؤسسية.
ومنذ إطلاق صناديق “بتكوين” الفورية المتداولة في البورصة في الولايات المتحدة، باتت التداولات المؤسسية ترتكز إلى إيقاع سوق الأسهم التقليدية، أي خمسة أيام تداول تمتد لنحو ست ساعات ونصف يومياً. وأصبحت آليات تحديد الأسعار والتحوط واستخدام الرافعة المالية مرتبطة بهذه الساعات، فيما يجري تسعير المخاطر فعلياً خلال فترة عمل الأسواق الأميركية، حين تكون صناديق المؤشرات والمشتقات مفتوحة والسيولة عند أعلى مستوياتها.
وتكشف بيانات شركة “بريدج بورت” (BridgePort)، المتخصصة في حلول البنية التحتية للعملات المشفرة، أن تكلفة تداول “بتكوين” ترتفع بنحو 11% خلال عطلات نهاية الأسبوع، بينما يتراجع عمق السوق الفعلية لصفقة بقيمة 100 ألف دولار بنحو 9%، وتنخفض السيولة المعروضة بأكثر من 5%.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-02-11/bitcoin-s-24-7-trading-risk-spikes-while-wall-street-sleeps
