الذهب يكسر رقماً قياسياً جديداً ويواصل الارتفاع، والفضة تتذبذب قرب أعلى المستويات

الذهب

سجّل سعر أونصة الذهب في افتتاح تعاملات الثلاثاء 20 كانون الثاني مستوىً قياسياً جديداً، متخطياً 4700 دولار للعقود الفورية و4706 دولارات للعقود الآجلة لشهر شباط المقبل.

وفي الموازاة، تداولت الفضة قرب مستويات قياسية عند 94.3 دولاراً للأونصة، رغم تراجعها بنسبة 0.4 في المئة في تعاملات صباح اليوم. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية، ولا سيما بين الولايات المتحدة ومجموعة من الدول الأوروبية، على خلفية اعتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب شراء غرينلاند، ما شكّل سبباً أساسياً في ارتفاع الأسعار، إذ يلجأ المتداولون إلى الملاذات الآمنة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على العلاقات التجارية.

إضافةً إلى ذلك، تأثرت أسعار المعادن النفيسة إيجاباً بالمخاوف المستمرة حيال استقلالية المصرف الفيدرالي الأميركي، مع توقع أن تنظر المحكمة العليا الأميركية هذا الأسبوع في قضية محاولة ترامب إقالة محافظة الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك.

لكن في المقابل، فإن توقع الأسواق بعدم إقدام الفيدرالي على تخفيض أسعار الفائدة، واعتزامه إبقاءها دون تغيير في اجتماعه المزمع عقده في 27 و28 كانون الثاني المقبل، حدَّ من الارتفاع المضطرد في الأسعار، وحال دون وصول سعر الأونصة إلى 5000 دولار. ومن المعروف أن سعر الذهب يرتبط بعلاقة عكسية مع أسعار الفائدة، ولا سيما الأميركية، إذ عادةً ما يتحول المتداولون من سندات الخزينة المقومة بالعملة الخضراء إلى شراء الذهب في فترات انخفاض الفائدة.