سيف انهيار العملة الوطنية سبق عذل مجلس النقد.. وحل منفصل للـ ودائع بالليرة

🔴هل ينصف قانون الانتظام المالي المودعين بالليرة اللبنانية ؟ كيف كان من شأن مجلس النقد ان ينقذ الليرة و يحمي الاف المودعين؟ ما الضمانات التي يقدمها قانون الفجوة لحماية المودعين؟ هل يعالج قانون الفجوة الودائع بالليرة ام المطلوب معالجات من خارج السياق؟ ما الحلول الاجتماعية المطلوبة لمواجهة تداعيات انهيار سعر صرف الليرة على المتقاعدين وأصحاب التعويضات؟

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/banking-crisis-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – المودعون بالليرة اللبنانية
00:28 قانون الانتظام المالي ومعالجة ودائع الدولار
01:35 ضمانات استعادة الودائع بالدولار وموقف المصارف

🔵 الأفكار الرئيسية:
قانون الفجوة لا يتضمن معالجة الودائع بالليرة التي ستعاد كما هي
انهيار سعر الصرف هو ما أفقد الودائع بالليرة قيمتها و الحل بقوانين تعالج الأثر الاجتماعي
يعالج قانون الانتظام المالي ودائع الدولار البالغة 85 مليار دولار مع ضمان إعادتها كاملة للمودعين
تسبب انهيار سعر صرف الليرة من 3000 إلى 89000 ليرة بأزمة اجتماعية حادة للمتقاعدين وأصحاب التعويضات
يستعيد المودعون بالدولار ودائعهم كاملة مع عائد 2% سنوياً مضمونة بالذهب
يعتبر المودعون المنتصر الوحيد من قانون الانتظام المالي بينما تعترض المصارف وصندوق النقد الدولي

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تُظهر الأزمة المالية في لبنان حجم المظلومية التي لحقت بالمودعين، خصوصاً أولئك الذين وضعوا أموالهم بالليرة اللبنانية. وثق هؤلاء بالدولة وبالمصارف، فاختاروا الادخار بالعملة الوطنية، لكن انهيار سعر الصرف أفقدهم القيمة الفعلية لمدخراتهم. خسر كثيرون القدرة على تأمين احتياجاتهم الأساسية، إذ تحولت تعويضات نهاية الخدمة أو مدخرات العمر إلى مبالغ لا تكفي لتغطية أبسط المصاريف الشهرية. أدّى ذلك إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية، حيث عجزت شرائح واسعة من المواطنين عن شراء الحاجات الضرورية، ما ولّد حالات من الفقر والعوز داخل المجتمع.

يُبرز هذا الواقع الحاجة إلى معالجة اجتماعية موازية للمعالجة المالية. فالقوانين التي تُعنى بتنظيم أوضاع المصارف والـ ودائع لا تكفي وحدها لحماية الفئات المتضررة من انهيار الليرة. يجب سنّ تشريعات خاصة للتخفيف من الأثر الاجتماعي لخسارة المدخرات، خصوصاً أن الأزمة طالت شريحة واسعة من المتقاعدين والموظفين السابقين الذين يعتمدون على هذه الأموال لتأمين معيشتهم. منذ بداية الأزمة، طُرحت فكرة إنشاء مجلس نقد (Currency Board) كآلية لوقف انهيار سعر الصرف، لكن غياب الاستجابة الرسمية سمح بانزلاق الليرة من مستويات مقبولة إلى أرقام قياسية تجاوزت الثمانين ألفاً مقابل الدولار، ما عمّق الأزمة وأضعف الثقة بالمنظومة المالية.

تُظهر الأرقام أن حجم الـ ودائع بالدولار يبلغ نحو 85 مليار دولار، وهو ما يستدعي معالجة دقيقة عبر قانون خاص يضمن إعادة الأموال لأصحابها. ينصّ هذا القانون على إعادة الـ ودائع كاملة، مع احتساب فوائد سنوية بنسبة 2%، فيما تُشطب الفوائد الإضافية التي تتجاوز هذا السقف. يضمن القانون أيضاً حماية الـ ودائع بالذهب، ما يعزز الثقة بإمكانية استرجاع الحقوق. بهذا المعنى، لا يُعتبر القانون مجحفاً بحق المودعين، بل يوفّر لهم ضمانات فعلية لاستعادة أموالهم، وإن كان يفرض بعض القيود على الفوائد المرتفعة.

تُظهر هذه المعالجة أن المودعين هم الطرف الأكثر استفادة من الحلول المطروحة، فيما تبقى المصارف في موقع الاعتراض، مدفوعة بمصالحها الخاصة. يبرز هنا دور المؤسسات الدولية، مثل صندوق النقد، في مراقبة هذه الإجراءات وضمان التوازن بين حقوق المودعين واستقرار النظام المالي. يفرض هذا الواقع على الدولة أن تجمع بين المعالجة المالية والتشريعات الاجتماعية، بحيث تُصان حقوق الأفراد وتُحفظ استمرارية النظام الاقتصادي في آن واحد.