الأسواق العالمية تحت وطأة التصعيد مع إيران: قفزة في النفط والذهب وتراجع في الأسهم

Home » الأسواق العالمية تحت وطأة التصعيد مع إيران: قفزة في النفط والذهب وتراجع في الأسهم

افتتحت البورصات العالمية تعاملاتها على ارتفاع في أسعار العملات والنفط والمعادن، على خلفية الحرب على إيران التي نشبت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. فارتفعت عقود النفط الفورية بنسبة 10% ليصل سعر خام برنت إلى نحو 80 دولاراً للبرميل في التداولات خارج البورصة. وتوقع المحللون أن تصل الأسعار إلى 100 دولار في حال استمرار التضييق في مضيق هرمز.

وكانت مجموعة أوبك+ قد أعلنت زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً بدءاً من الأول من نيسان. وعلى الرغم من أهمية هذه الزيادة، فإنها لا تمثل سوى ارتفاع طفيف يقل عن 0.2% من الطلب العالمي، الذي يفوق 100 مليون برميل يومياً.

البدائل عن هرمز

وفي حين يمكن استخدام بعض البنى التحتية البديلة لتجاوز مضيق هرمز، الذي تطل عليه إيران فإن الأثر الصافي لإغلاقه قد يتمثل في خسارة تتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يومياً من إمدادات النفط الخام، حتى بعد تحويل بعض التدفقات عبر خط أنابيب الشرق–الغرب السعودي وخط أنابيب أبوظبي، وفقاً لما ذكره خورخي ليون، الخبير الاقتصادي في مجال الطاقة لدى شركة ريستاد إنرجي.

وتتوقع ريستاد إنرجي ارتفاع الأسعار بمقدار 20 دولاراً لتصل إلى نحو 92 دولاراً للبرميل مع تفاعل الأسواق اليوم الاثنين. كما دفعت الأزمة الإيرانية الحكومات الآسيوية وشركات التكرير إلى إعادة تقييم مخزونات النفط وخيارات الشحن والإمداد البديلة.

المعادن النفيسة

أما على صعيد المعادن النفيسة، فقد صعد الذهب بنحو 2% اليوم الاثنين، وارتفع في المعاملات الفورية بنسبة 1.72% إلى 5368 دولاراً للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى له في أكثر من أربعة أسابيع. ويترقب المستثمرون قفزات متتالية في سعر المعدن الأصفر قد تصل إلى 200 دولار للأونصة، لا سيما مع اتجاه المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن في ظل تزايد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وعلى صعيد العملات، ارتفع كل من الفرنك السويسري والين الياباني، اللذين يُعدّان من عملات الملاذ الآمن، بينما تراجع اليورو مع استئناف التداول بعد عطلة نهاية الأسبوع بنسبة 0.34% إلى 1.1776 دولار، مقارنة بنحو 1.18 دولار في أواخر تعاملات نيويورك يوم الجمعة، كما انخفض بنسبة 0.5% أمام الفرنك السويسري إلى 0.9039، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2015.

المؤشرات

في الموازاة، انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني مع تقييم المستثمرين لتداعيات الصراع العسكري في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، ما قد يؤثر في اقتصاد البلاد. وتستورد اليابان 90% من احتياجاتها النفطية من دول الخليج العربي. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2.1% إلى 3854.52 نقطة.