ظلت المطارات الرئيسية في الخليج مغلقة أو خاضعة لقيود صارمة لليوم الرابع على التوالي، الأمر الذي أدى إلى شلل في حركة الطيران وإلغاء نحو 21,300 رحلة جوية في سبعة مطارات رئيسية، منها دبي والدوحة وأبوظبي، وفقًا لموقع “فلايت رادار 24”.
وتحاول شركات الطيران والسياحة التعامل مع تداعيات حرب إيران المتصاعدة من خلال إجراءات معقدة، منها:
- زيادة الاعتماد على ممر الطيران الضيق للرحلات الطويلة بين أوروبا وآسيا؛ حيث قالت حكومة الإمارات إن 60 رحلة جوية أقلعت وتعمل في ممرات جوية مخصصة للطوارئ، وستشمل المرحلة التالية تسيير أكثر من 80 رحلة.
- تسيير شركات الطيران رحلات تنظّمها الحكومات لإعادة رعاياها من الخارج. وتسيّر شركات طيران الإمارات، وفلاي دبي، والاتحاد عددًا محدودًا من الرحلات منذ يوم الاثنين، معظمها لإعادة الركاب العالقين إلى أوطانهم، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
- تجهيز الولايات المتحدة رحلات جوية عسكرية ورحلات طيران عارض لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط، الذين يصل عددهم إلى أكثر من 3000 مواطن أُجري الاتصال بهم.
ونقلت رويترز عن الرئيس التنفيذي لشركة “بي سي إيجنسي” الاستشارية المتخصصة في السفر الفاخر، بول تشارلز، قوله إن “هذا بالتأكيد أكبر إغلاق شهدناه منذ جائحة كوفيد”، مضيفًا أن تأثير ذلك على الشحن سيصل إلى “مليارات الدولارات”، بالإضافة إلى تعطيل حركة الركاب.
وتنقل طائرات الركاب أيضًا بضائع على متنها، ما يعني حدوث اضطرابات في الشحن الجوي، مما دفع “فيديكس” المتخصصة في الشحن إلى اللجوء إلى “تدابير طارئة” لم تحددها في عملياتها بالشرق الأوسط، بعد أن قالت في وقت سابق إنها تستأنف خدمات الاستلام والتسليم في المنطقة حيثما أمكن ذلك، بحسب رسالة بالبريد الإلكتروني إلى رويترز.
