يحتفل العالم اليوم بمرور 250 عاماً على صدور كتاب “ثروة الأمم” للمفكر والاقتصادي آدم سميث. فعلى الرغم من البعد الزمني الشاسع، والتغير الجذري في أساليب الإنتاج وأدواته، ما زال هذا الكتاب يقدّم دروساً للاقتصاد العالمي عموماً، واللبناني خصوصاً.
قبل قرنين ونصف القرن، نادى سميث بإلغاء الرسوم الجمركية وإنهاء الاحتكارات، وهما الموضوعان اللذان يسيطران على العديد من النقاشات الاقتصادية الحادة اليوم. ولم يعارض “أبو الرأسمالية” فرض ضرائب على الأثرياء. فليس من غير المعقول، بنظره، أن يسهم الأثرياء في الإنفاق العام، ليس فقط بما يتناسب مع دخلهم، بل بأكثر من ذلك، إذ «لا يمكن لأي مجتمع أن يزدهر وينعم بالسعادة إذا كان معظم أفراده فقراء وبائسين».
هذا بالنسبة للاقتصاد العالمي، الذي يئن اليوم تحت وطأة الاحتكارات وتعمّق اللامساواة والرسوم الجمركية المرتفعة. أما بالنسبة للبنان، فلعل العبرة الأكبر التي يمكن استخلاصها من “ثروة الأمم” تتمثل في نصيحة سميث الأشهر: «من مبادئ كل رب أسرة حكيم ألا يحاول أبداً صنع ما يكلفه صنعه في المنزل أكثر مما يشتريه». ويضيف: «هل سيكون من المعقول قانوناً حظر استيراد جميع أنواع النبيذ الأجنبي، لمجرد تشجيع صناعة نبيذ كلاريت وبورغندي في اسكتلندا؟».
ما هي القواسم الاقتصادية المشتركة في السياسات الاقتصادية بين عامي 1776 و2026؟ وهل ما زال “ثروة الأمم” يصلح لتوجيه السياسات الاقتصادية؟ وما علاقة ذلك بالسياسات الترمبية وشركات التكنولوجيا العالمية؟
لقراءة المزيد انقر على الرابط:
https://cnnbusinessarabic.com/sectors/1136829/1776-%D8%A5%D9%84%D9%89-2026-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A2%D8%AF%D9%85-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%AB-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A
