الذهب يتراجع وسط مخاوف من ارتفاع التضخم

الذهب

افتتح الذهب تداولات الأسبوع على تراجع، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. وسجل سعر مبيع الذهب الفوري 5064 دولارا للأونصة منخفضاً بنسبة تقارب 2%، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.6% إلى حدود 5073 دولار للأونصة

وجاءت الضغوط على الذهب بالتزامن مع ارتفاع قوي في الدولار وأسعار النفط، حيث ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.6%، في حين قفز خام برنت ينحو 28% ليتجاوز مستوى 108 دولار للبرميل. كما تصاعدت المخاوف بعد تقارير عن هجمات استهدفت سفناً في مضيق هرمز، وهو الممر البحري الذي تمر عبره قرابة 20% من إمدادات النفط العالمية.

بالإضافة إلى ذلك يترقب المستثمرون أن توقف المصارف المركزية خفض اسعار الفائدة نتيجة التضخم المتوقع الناتج عن ارتفاع أسعار النفط. وعادة ما يشكل هذا العامل ضغطاً على الذهب لأنه أصل لا يدر عائداً.

ورغم هذا التراجع، لا يزال الذهب يحافظ على مستويات مرتفعة نسبياً مدعوماً بالطلب على الأصول الآمنة، إذ يتجه المستثمرون عادة إلى المعدن الأصفر في فترات الأزمات وعدم اليقين. إلا أن قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط حدّا من مكاسب الذهب، بعدما تحولت السيولة في الأسواق جزئياً نحو أسواق الطاقة والعملات.

تشير تحركات السوق إلى أن الذهب يتداول حالياً ضمن نطاق واسع بين 5,000 دولار للأونصة كمستوى دعم نفسي مهم، وبين القمة القياسية القريبة من 5,600 دولار للأونصة التي سجلها في أواخر كانون الثاني الماضي، في ظل تقلبات حادة يقودها نشاط المضاربة وارتفاع مستوى عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وعلى صعيد بقية المعادن فقد سجلت، أيضا، تراجعاً ملحوظاً مع بداية الأسبوع؛ حيث انخفضت الفضة بنحو 2.5% لتسجل حوالي 82.12 دولاراً للأونصة، كما تراجع البلاتين بنسبة 4.2% إلى نحو 2,050.29 دولاراً للأونصة، في حين هبط البلاديوم إلى قرابة 1,420 دولاراً للأونصة بانخفاض يقارب 1.8%، بينما تراجع النحاس بنحو 1.1% ليستقر قرب 4.05 دولار للرطل