مجلس النقد الحل الذي تأخّر كثيراً… هل تكون الحرب دافعاً لتبنّيه؟

🔴 هل يواجه لبنان انهياراً اقتصادياً ومالياً جديداً في ظل تصاعد الضغوط على سعر صرف الليرة وتراجع المداخيل الحكومية؟ لماذا يُعدّ الانتقال إلى نظام مجلس النقد (Currency Board) الحلَّ الأنسب لحماية الليرة اللبنانية في ظل الأزمات الأمنية والاقتصادية الراهنة؟ ما الدروس المستخلصة من تجارب الدول التي اعتمدت نظام مجلس النقد في مواجهة الاضطرابات الأمنية والاقتصادية؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/currency-crisis-ar/currency-board-and-dollarization-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – هل ينهار سعر صرف الليرة من جديد؟
00:45 – ضغوط الحرب على الاحتياطي والموازنة
01:47 – مجلس النقد: الحل الأمثل لحماية الليرة
03:28 – لماذا لم يُنفَّذ الحل مبكراً؟

🔵 الأفكار الرئيسية:
تصاعد الطلب على الدولار من قِبَل المواطنين والحكومة يُلقي بضغوط متزايدة على احتياطيات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية
تراجع مداخيل الدولة اللبنانية جراء توقف السياحة وانخفاض التحويلات يُعمّق العجز في الموازنة العامة
تقلّص تحويلات المغتربين اللبنانيين العاملين في دول الخليج المتأثرة بالحرب يُضعف تدفق العملة الصعبة إلى لبنان
تصاعد نفقات النزوح وخطط الطوارئ وإزالة الركام يُرتّب أعباءً مالية إضافية على الخزينة اللبنانية المنهكة
اعتماد نظام مجلس النقد يضمن تغطية الليرة اللبنانية بالكامل بالدولار ويُعيد الثقة إلى القطاع المصرفي
انتقال لبنان إلى نظام نقدي مدوْلر بالكامل عبر مجلس النقد يُشكّل الحل الأنسب لحماية سعر الصرف في ظل الأزمات الأمنية والعسكرية
استلهام تجارب هونغ كونغ والبوسنة والهرسك والدول الخارجة من الاتحاد السوفيتي يُثبت جدوى مجلس النقد في تحقيق الاستقرار النقدي
التأخر المتكرر في تطبيق مجلس النقد منذ أن كانت الليرة بسبعة آلاف كلّف اللبنانيين خسائر اقتصادية واجتماعية فادحة كان يمكن تفاديها
\
👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

يشهد الاقتصاد اللبناني ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع الطلب على الدولار، حيث يسعى المواطنون إلى التحوّط عبر تحويل مدخراتهم من الليرة إلى العملة الصعبة. يؤدي هذا السلوك إلى ضغط إضافي على احتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبية، في وقت تتراجع فيه مداخيل الدولة بسبب الحرب وتوقف السياحة وتراجع التحويلات من المغتربين في دول الخليج المتأثرة بدورها بالأزمات الاقتصادية. تتزايد في المقابل نفقات الدولة لتأمين حاجات النزوح وخطط الطوارئ وإزالة الركام، ما يعيد خطر العجز في الموازنة العامة ويفرض العودة إلى التمويل عبر المصرف المركزي، الأمر الذي يفاقم الضغط على سعر صرف الليرة.

يؤدي هذا الوضع إلى مخاوف من انهيار إضافي في سعر الصرف، خصوصاً إذا فقد السوق الثقة بالليرة واندفع المواطنون نحو تحويل أوسع إلى الدولار. يبرز في هذا السياق طرح اعتماد نظام مجلس النقد (Currency Board) كحل جذري، يقوم على تغطية الليرة بنسبة 100% بالدولار، بما يطمئن المودعين ويعيد الثقة بالقطاع المصرفي. يشير هذا الطرح إلى تجارب دول واجهت أزمات أمنية وحروب، مثل هونغ كونغ والبوسنة والهرسك ودول الاتحاد السوفيتي السابق، حيث ساعد النظام النقدي الصارم على تثبيت سعر الصرف وجذب الاستثمارات.

يُعتبر إنشاء مجلس نقد خطوة أساسية لتأمين الاستقرار النقدي في ظل الحرب، إذ يضمن عدم قدرة الدولة على استخدام دولارات المصرف المركزي لتغطية عجزها، ويمنح المودعين ضمانة بأن أموالهم بالدولار محمية. يساهم هذا النظام في وقف الانهيار المتكرر لسعر الصرف، الذي كان يمكن تجنبه لو تم اعتماده في مراحل سابقة حين كان سعر الليرة أقل بكثير. يبرز اليوم ضرورة الإسراع في الانتقال إلى هذا النظام لتفادي المزيد من الفقر والخسائر، خصوصاً أن الاقتصاد اللبناني أصبح مدولراً بشكل شبه كامل، ولم يعد هناك جدوى من الإبقاء على نظام نقدي هش يفتقر إلى الثقة.

يتطلب هذا الحل وعياً سياسياً وإرادة حكومية لتبني الإصلاح النقدي، إذ يشكل في الظروف الراهنة الخيار الأكثر واقعية لحماية الليرة واستعادة الثقة بالقطاع المالي، بما يفتح المجال أمام إعادة هيكلة الاقتصاد على أسس أكثر صلابة واستقراراً.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة على موقع VDL