موازنة 2027: “عجز صفري” على الورق فقط؟

🔴 هل من الواقعي اعتماد عجز صفري في الـ موازنة العامة في ظل الشكوك المحيطة بتقديرات الإيرادات؟ ما العوامل التي تجعل تمويل موازنة العام المقبل أكثر صعوبة مقارنةً بالأعوام السابقة؟ كيف يمكن للدولة تمويل نفقاتها العامة من دون تحميل الاقتصاد والمواطنين أعباءً ضريبية إضافية؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/debt-crisis-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – هل العجز الصفري ممكن؟
00:24 – موازنة بلا ضرائب… وضرائب خلال العام
01:31 – الحرب والانكماش: لماذا الموازنة أصعب؟

🔵 الأفكار الرئيسية:
يتعذر تحقيق عجز صفري في الموازنة مع الشكوك حول الإيرادات وغياب التمويل من مصرف لبنان
تتكرر موازنة بلا ضرائب تعقبها زيادات ضريبية خلال العام
تسقط رهانات تمويل العجز عبر الامتثال الضريبي والنمو الاقتصادي
ينكمش الاقتصاد بنسبة 6.4 في المئة نتيجة حرب عام 2026
تتوقف الحركة الاقتصادية في الجنوب وتتراجع السياحة ويبقى الدعم الخارجي محدوداً
تفرض زيادة الإيرادات بنسبة 14 في المئة في اقتصاد منكمش عبئاً يتجاوز 20 في المئة من حجمه

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تُظهر التجربة المالية في لبنان أنّ الوصول إلى عجز صفر في الـ موازنة يواجه عقبات جدّية مرتبطة بالإيرادات والنفقات. تُفرض ضرائب ورسوم إضافية عند كل محاولة لتحقيق التوازن، كما حصل في عام 2026 حين رُفعت الضريبة على القيمة المضافة من 11% إلى 12%، وأضيفت رسوم على الحاويات والبنزين والرسوم البيئية. تُستخدم هذه الإجراءات كوسيلة لتأمين موارد إضافية، لكنها تكشف في الوقت نفسه هشاشة النظام المالي واعتماده على زيادات ضريبية ظرفية بدل إصلاحات هيكلية.

تُظهر الأرقام أنّ الاقتصاد اللبناني انكمش بنسبة 6.4% وفق تقديرات البنك الدولي، فيما أشارت مؤسسات أخرى إلى نسب أعلى تصل إلى 12%. يُفاقم هذا الانكماش التحديات، إذ يُطلب من الدولة زيادة الإيرادات بنسبة تفوق 20% لتغطية النفقات العامة، في وقت يتقلّص فيه حجم الاقتصاد. تُبرز هذه المعادلة أنّ السياسات المالية تعتمد على تحميل المجتمع المزيد من الضرائب بدل تخفيف الأعباء، ما يزيد الضغط على المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

تُعقّد الحرب في الجنوب الوضع أكثر، إذ توقفت الحركة الاقتصادية وتراجعت السياحة بشكل كامل، ما حرم البلاد من مصدر أساسي للدخل. يُضاف إلى ذلك غياب الدعم الخارجي الفعّال، ما جعل الدولة تعتمد على مواردها الداخلية المحدودة. تُظهر هذه الظروف أنّ أي محاولة لتحقيق موازنة بلا ضرائب تبقى غير واقعية، لأنّ السلطات تعود سريعاً إلى فرض ضرائب جديدة لتغطية العجز.

تُبرز التجربة أنّ معالجة العجز المالي لا يمكن أن تتم عبر زيادات ضريبية متكررة فقط، بل تحتاج إلى إصلاحات هيكلية تُعيد تنشيط الاقتصاد وتُحفّز النمو. تُظهر الأرقام أنّ زيادة النفقات بنسبة 14% في ظلّ اقتصاد منكمش تُعدّ خطوة محفوفة بالمخاطر، لأنّها تُضاعف الحاجة إلى موارد إضافية في وقت يتراجع فيه الإنتاج والدخل القومي. تُشير هذه المعطيات إلى أنّ الاستمرار في النهج الحالي سيؤدي إلى مزيد من الضغوط على المالية العامة، ويُفاقم التحديات أمام تحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة كاملة على اذاعة Mfm