خلص محللو الأسواق المالية إلى أن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب والمعادن النفيسة ما هو إلا تصحيح تقني تعتمده البورصات لحماية النظام المالي من الانهيار. فالقرار الذي اتخذته بورصة شيكاغو برفع نسبة الهوامش، والذي دخل حيّز التنفيذ في 2 شباط 2026، دفع التطبيقات الإلكترونية إلى تصفية ملايين المراكز، ما خلق موجة عرض كبيرة في السوق.
ويعتمد التداول في أسواق العقود الآجلة على ما يُعرف بـ متطلبات الهامش. فالمستثمر لا يدفع القيمة الكاملة لأونصة الذهب، بل يضع «عربوناً» يُسمّى تقنياً متطلبات الهامش. وعندما أعلنت بورصة شيكاغو رفع هذا الهامش (للذهب من 6 في المائة إلى 8 في المائة، وللفضة إلى 15 في المائة)، فإنها عملياً رفعت «تذكرة الدخول» والبقاء في السوق.
ويعني هذا القرار أن كل مستثمر لديه مراكز شرائية أصبح مطالباً بضخ آلاف الدولارات الإضافية فوراً في حسابه لتأمين صفقاته القائمة، وإلا سيواجه ما يُعرف بـ«نداء الهامش» (Margin Call).
وتبدأ الأزمة الحقيقية عندما لا يملك المتداول السيولة الفورية لتغطية هذه الزيادة. عندها، تتدخل أنظمة البورصة آلياً وتقوم بـ«التصفية القسرية»، أي بيع عقود المستثمر بسعر السوق الحالي لتغطية الضمانات المطلوبة.
ومع قيام آلاف المتداولين بالبيع في وقت واحد، سواء طواعية لتوفير السيولة النقدية أو قسرياً من قِبل البورصة، يختل ميزان العرض والطلب، ما يؤدي إلى هبوط حاد في السعر، ويجرّ معه مستثمرين آخرين في موجة بيع تسلسلية.
لقراءة المقال كاملاً، يُرجى الدخول إلى الرابط على موقع صحيفة «الشرق الأوسط».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5236260-%D9%83%D9%85%D9%91%D9%8E%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B4-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9
