تجدّد الحرب بين إيران وإسرائيل يعيد القلق إلى الأسواق.. والذهب يفقد بريقه

الأسواق

أعاد تجدد الحرب القلق إلى الأسواق العالمية. فقفزت أسعار النفط بعد أن تبادلت إيران وإسرائيل الهجمات. وصعد سعر خام برنت بما يصل إلى 5% مسجلاً 97.75 دولار للبرميل، فيما قفز خام غرب تكساس الوسيط إلى قرب 95 دولاراً للبرميل.

الأسهم الأوروبية تتراجع

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع على انخفاض، مع تزايد قلق المستثمرين من تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

وتراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنحو 0.7% في التعاملات المبكرة، فيما هبط مؤشر “ستوكس 50” بنسبة 1%. كما انخفض مؤشر “داكس” الألماني 1.1% و”كاك 40″ الفرنسي 0.9%، بينما تراجع “فوتسي 100” البريطاني 0.2%.

الأسهم الخليجية تبدأ التداول على انخفاض

مؤشر “تاسي” الرئيسي يتراجع 0.2% مع بداية التعاملات، في حين سجل مؤشر سوق دبي للأسهم هبوطاً بنحو 1%، كما تراجعت الأسهم القطرية بنحو 0.7%.

حظر الملاحة في البحر الأحمر

بالتوازي مع عودة التصعيد العسكرين بين إيران واسرائيل أعلنت جماعة الحوثيين فرض حظر على الملاحة البحرية للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، في خطوة قد تزيد الضغوط على حركة الأسواق والتجارة والشحن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

ولم تتضح على الفور تفاصيل أخرى، إلا أن البيان الصادر عن الجماعة المتمركزة في اليمن أشار إلى أنها ستصعد عملياتها بما يواكب التطورات.

الذهب يتراجع

وعلى صعيد المعدن النفيس، واصل الذهب التراجع بعد تبادل إسرائيل وإيران الهجمات الصاروخية، ما يهدد وقف إطلاق النار الهش، ويبدد آمال إنهاء الحرب التي هزت أسواق الطاقة العالمية. انخفض الذهب بما يصل إلى 1.4% ليتداول بأقل من 4270 دولار للأونصة، قبل أن يعوض جزءاً من هذه الخسائر، وفقد  الذهب نحو 5% من قيمته الأسبوع الماضي خلال أسوأ موجة تصعيد في الأعمال القتالية بالمنطقة منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في أوائل نيسان.

الصين تواصل تعزيز الاحتياطيات

في الأثناء واصلت الصين التحوط بالذهب إذ قام بنك الشعب الصيني بجولة جديدة من مشتريات الذهب، وأضاف نحو 10 أطنان إلى احتياطياته الشهر الماضي. ويمثل ذلك أكبر حجم مشتريات شهرية منذ 2024، كما يمدد سلسلة الشراء المتواصلة للبنك المركزي الصيني إلى 19 شهراً، ما يعكس استمرار اهتمام أحد أكبر المشترين في العالم.

بقية المعادن والدولار

وعلى صعيد بقية المعادن، تراجع البلاتين واستقر البلاديوم دون تغيير. واستقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، دون تغيير يُذكر بعد ارتفاعه 1.1% الأسبوع الماضي.