بين فاتورة الكهرباء وفاتورة الحرب.. أي الأزمتين أنهكت اقتصاد لبنان؟

🔴 كيف أثّرت تداعيات الحرب على مختلف القطاعات الاقتصادية في لبنان من الفندقة إلى الزراعة والصناعة؟ ما هو حجم الأضرار التي تكبّدتها هذه القطاعات وكيف يمكن قياسها بشكل دقيق؟ وهل يمكن لهذه الشركات والمزارعين تعويض خسائرهم الكبرى في ظل ارتفاع كلف الطاقة والتشغيل؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/economic-growth-ar/security-situation/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – توزّع أضرار الحرب على القطاعات الاقتصادية
01:38 – أزمة كلفة الطاقة وتأثيرها على تنافسية الإنتاج اللبناني

🔵 الأفكار الرئيسية:
تباين تأثير الحرب على القطاعات الاقتصادية اللبنانية بحسب طبيعة كل قطاع ونوع نشاطه
تكبّد القطاع الفندقي تراجعاً ملحوظاً في نسب الإشغال بفعل الظروف الأمنية الراهنة
تراجع نشاط تأجير السيارات بشكل لافت مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب
تعرّضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لأضرار مباشرة أفقدت آلاف المزارعين مصدر رزقهم
واجه القطاع الصناعي ارتفاعاً في كلف الإنتاج وصعوبة في تأمين المواد الأولية اللازمة للتشغيل
تفاقمت أزمة كلفة الطاقة في لبنان لتصل إلى مستويات تفوق بأضعاف المعدل العالمي المعتمد
أدّت كلفة الطاقة المرتفعة إلى تقويض قدرة المنتجات اللبنانية على المنافسة في الأسواق الخارجية والداخلية

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تسببت الحرب الأخيرة في لبنان بأضرار واسعة على مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث انعكس تأثيرها بشكل مباشر على الإنتاجية، التشغيل، وفرص العمل. تراجع قطاع الفنادق بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10% في نسب الإشغال، فيما انخفضت حركة تأجير السيارات إلى حدود 20% مع تحسن طفيف قبيل عيد الأضحى. أصيب القطاع الزراعي بأضرار مباشرة طالت 22% من الأراضي الزراعية، ما أدى إلى فقدان أكثر من أربعة آلاف مزارع مصدر رزقهم الأساسي. أما القطاع الصناعي، فاستمر في العمل لكنه تأثر بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40% نتيجة ارتفاع كلفة الإنتاج وعدم توفر المواد الأولية بسبب ظروف الحرب.

ارتفعت كلفة الطاقة بشكل غير مسبوق، إذ كان الصناعي اللبناني يدفع قبل الحرب نحو 40 سنتاً لكل كيلوواط ساعة، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 12 سنتاً فقط. هذا الفارق الكبير جعل الإنتاج اللبناني مكلفاً وغير قادر على المنافسة في الأسواق الداخلية والخارجية. ومع الحرب، ازدادت الكلفة أكثر بسبب الاعتماد على المولدات الخاصة، ما جعل عملية التصدير والتسويق الداخلي معقدة وصعبة للغاية، خاصة مع الرسوم الإضافية المفروضة على المرافئ.

ساهمت هذه الظروف في تعميق الأزمة الاقتصادية، حيث لم تقتصر التحديات على الحرب وحدها، بل امتدت إلى ما قبلها نتيجة ارتفاع الأكلاف التشغيلية، خصوصاً في قطاع الطاقة. انعكس ذلك على قدرة الشركات على الاستمرار، إذ باتت تواجه معضلة مزدوجة: ارتفاع التكاليف التشغيلية من جهة، وتراجع الطلب والإنتاجية من جهة أخرى.

توزعت الأضرار بشكل واضح بين القطاعات: السياحة والفنادق تراجعت، الزراعة فقدت جزءاً كبيراً من قدرتها الإنتاجية، الصناعة تكبدت خسائر في الإنتاجية والقدرة التنافسية، فيما الخدمات المرتبطة بالنقل والتأجير شهدت انكماشاً ملحوظاً. هذه الصورة الشاملة تؤكد أن الاقتصاد اللبناني يواجه تحدياً مركباً يتطلب حلولاً جذرية لإعادة بناء الثقة، دعم المزارعين والصناعيين، وتخفيض كلفة الطاقة لتأمين بيئة إنتاجية أكثر استقراراً.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة كاملة على اذاعة Sputnik