سجل ميزان المدفوعات فائضًا تراكميًا قدره 1,514 مليون دولار حتى أيار 2026، وهو أقل بكثير من الفائض المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والبالغ 8,143 مليون دولار.
باختصار، تكمن أهمية ميزان المدفوعات بكونه الأداة التي تقيس التدفقات المالية الداخلة إلى الدولة (مثل الصادرات، والاستثمارات الأجنبية، والتحويلات) مقارنة مع تلك الخارجة. وتحقيق الفائض لا يدل على حجم التدفقات بالعملة الأجنبية فحسب، إنما على زيادة احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي أيضا.
وبالأرقام، ارتفع صافي الأصول الأجنبية التراكمي لمصرف لبنان بمقدار 903.7 مليون دولار، فيما زاد صافي الأصول الأجنبية التراكمي لدى البنوك التجارية بمقدار 610.6 مليون دولار حتى أيار 2026.
وعلى أساس شهري، أي بين نيسان وأيار، انخفض صافي الأصول الأجنبية لمصرف لبنان بمقدار 969.6 مليون دولار، بينما ارتفع صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك التجارية بشكل طفيف بمقدار 0.9 مليون دولار في أيار 2026.
ولمزيد من الدقة، أجرى فريق بلوم إنفست تحليلًا لصافي الأصول الأجنبية لدى البنوك التجارية خلال أيار 2026. فعلى صعيد المطلوبات، انخفضت «المطلوبات على القطاع المالي لغير المقيمين» بمقدار 5.78 مليون دولار لتبلغ 2.24 مليار دولار. كما تراجعت «ودائع العملاء غير المقيمين» بمقدار 25.55 مليون دولار، لتصل إلى 21.3 مليار دولار.
أما على صعيد الأصول، فانخفضت «المطالبات على القطاع المالي لغير المقيمين» بمقدار 39 مليون دولار، لتبلغ 5.51 مليار دولار خلال الفترة نفسها. وفي المقابل، ارتفعت «الأصول الأجنبية الأخرى» بمقدار 41.12 مليون دولار، لتصل إلى 2.9 مليار دولار، كما زادت «محفظة الأوراق المالية لغير المقيمين» بمقدار 59.2 مليون دولار، لتسجل 1.55 مليار دولار.
