حصرية الطيران حصرت زوار لبنان بالمغتربين و”هشّلت” السياح الى وجهات قريبة

🔴 لماذا لا يستقطب لبنان سياح المنطقة رغم مقوماته السياحية؟ كيف يؤثر احتكار قطاع الطيران على تنافسية لبنان مقارنة بوجهات مثل تركيا واليونان؟ هل يمكن لتفكيك الاحتكارات وفتح السوق أن يعيد للبنان مكانته السياحية؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/competition-and-trade-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 -غياب لبنان عن خارطة السياحة
00:40 -احتكار الطيران وطريق كسر القيود لاستعادة السياح

🔵 الأفكار الرئيسية:
غياب لبنان عن خارطة السياحة الإقليمية رغم تمتعه بمقومات جذب طبيعية وثقافية متنوعة
يقتصر حضور لبنان السياحي على المغتربين والمقيمين العرب دون استقطاب سياح المنطقة الأوسع
تخسر السياحة اللبنانية حصتها لصالح وجهات منافسة مثل تركيا واليونان وقبرص ومصر والأردن
يرتفع كلفة تذاكر الطيران إلى لبنان بشكل كبير بسبب الاحتكار القائم على القطاع
يدفع ارتفاع كلفة الطيران السياح إلى تفضيل وجهات أرخص يمكنهم فيها الإنفاق على الإقامة والترفيه
يفتح تفكيك احتكار قطاع الطيران المجال أمام تخفيض الكلفة واستعادة تنافسية لبنان السياحية
يمتلك الشعب اللبناني قدرات ريادية وتجارية يمكن أن تزدهر محلياً في ظل بيئة اقتصادية أكثر انفتاحاً

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

يشكّل القطاع السياحي في لبنان أحد أبرز ركائز الاقتصاد الوطني، إلا أنّه يعاني منذ سنوات من ضعف القدرة على جذب الزوار الأجانب. يقتصر الحضور السياحي بمعظمه على المغتربين اللبنانيين وبعض الوافدين العرب الذين تربطهم علاقات عاطفية وعائلية بالبلاد، فيزورون أهلهم وأقاربهم ويقضون فترات قصيرة، فيما تبقى نسبة لبنان من حركة السياحة في الشرق الأوسط محدودة لا تتجاوز 5% مقارنة بوجهات منافسة مثل تركيا، اليونان، قبرص، مصر والأردن.

يتضح أنّ السبب الأساسي وراء هذا التراجع يعود إلى ارتفاع كلفة السفر إلى لبنان، الناتج عن احتكار شركات الطيران للمطار الرئيسي. يفرض هذا الواقع أسعاراً مرتفعة على التذاكر، بحيث تصبح الرحلة إلى لبنان أغلى بكثير من رحلات إلى وجهات أخرى في المنطقة. على سبيل المثال، يمكن للسائح أن يسافر إلى تركيا بتذكرة أرخص، ويستفيد من فارق السعر للإقامة في فنادق والإنفاق في مطاعم وأنشطة ترفيهية، بينما لا يجد في لبنان نفس القيمة مقابل المال. هذا الخلل في القدرة التنافسية يحرم لبنان من استقطاب شرائح واسعة من السياح العالميين.

يُبرز هذا الواقع أهمية تفكيك الاحتكارات وفتح السوق أمام المنافسة العادلة، بما يسمح بخفض أسعار التذاكر وزيادة فرص الوصول إلى لبنان. إنّ تحرير قطاع الطيران وفتح المجال أمام شركات جديدة سيؤدي إلى تعزيز الحركة السياحية، ويمنح اللبنانيين فرصة لإبراز قدراتهم الإبداعية في مجالات الضيافة والخدمات، بدلاً من اضطرارهم إلى الهجرة لخدمة اقتصادات أخرى. الشعب اللبناني يتميز بروح المبادرة والقدرة على الابتكار، ما يجعله مؤهلاً لتحويل لبنان إلى وجهة سياحية مزدهرة إذا توفرت الظروف الملائمة.

يتطلب هذا التحول رؤية استراتيجية واضحة، تبدأ من إصلاح البنية التحتية السياحية وتطوير المرافق، مروراً بتسويق لبنان كوجهة متنوعة تجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث، وصولاً إلى تعزيز الثقة الدولية بالاستقرار الاقتصادي والسياسي. إنّ إعلان الرئيس في خطاب القسم عن التوجه نحو مكافحة الاحتكار وفتح الأسواق يشكّل خطوة أولى، لكن المطلوب هو ترجمة هذه الوعود إلى سياسات عملية ملموسة. عندها فقط يمكن للبنان أن يستعيد مكانته السياحية في المنطقة، ويحقق عوائد اقتصادية تسهم في دعم النمو والتنمية المستدامة.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة على قناة RedTV