🔴 هل تملك الدولة والقطاع الخاص هامشًا فعليًا لرفع الأجور في ظل الانكماش الاقتصادي وتراجع النشاط وسياسة امتصاص السيولة؟كيف تؤثر الارتباطات السياسية للنقابات والاتحادات العمالية في قدرتها على تمثيل العمال والمطالبة بحقوقهم؟ ما انعكاسات الزيادات المتكررة على الرواتب في القطاع العام على المالية العامة والإطار المالي المتوسط الأجل، وهل يمكن تمويلها ضمن الأطر القانونية للموازنة؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/debt-crisis-ar/fiscal-deficit-ar-debt-crisis-ar/
👇مقاطع الفيديو:
00:00 – حدود الأجور في اقتصاد منكمش
01:07 – النقابات بين مطالب الشارع والحسابات السياسية
02:19 – جدوى النزول إلى الشارع وكلفة الزيادات على الموازنة
🔵 الأفكار الرئيسية:
ينكمش الاقتصاد اللبناني بنحو 8% وتتراجع الأنشطة بين 30 و50% فتضيق هوامش رفع الأجور في القطاعين العام والخاص
تحكم سياسة امتصاص السيولة وتعقيم السوق من النقد حدود الإنفاق الممكنة حمايةً لسعر الصرف وللقدرة الشرائية للمداخيل
تتأثر النقابات والاتحادات العمالية بالانتماءات السياسية بعد أن فقد الاتحاد العمالي العام احتكار تمثيل العمال
تتصدر مطالب تصحيح الأجور وبدل النقل والمساعدات المدرسية وتحسين تقديمات الضمان الاجتماعي أجندة التحرك العمالي
تبقى المساعدات العائلية من الضمان الاجتماعي أدنى بنحو 20 إلى 25% من مستواها قبل الانهيار رغم تعديلها
تفتح الزيادات الشعبوية وغير المدروسة، كما في تجربة سلسلة الرتب والرواتب عام 2017، الباب أمام أزمات اقتصادية لاحقة
تتجاوز مطالب الرواتب لموظفي الإدارة العامة ما يتيحه نمو الإيرادات السنوي المقدّر بين 4.5 و5% في الإطار المالي المتوسط الأجل
يضع تمويل الزيادات من خارج الموازنة الحكومة أمام مأزق ويزيد الضغط على المالية العامة وقدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها
👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.
🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon
أبرزت التحركات النقابية الأخيرة حجم الضغوط المعيشية التي يواجهها العاملون والموظفون في لبنان، في وقت تتراجع فيه قدرة القطاعين العام والخاص على الاستجابة لمطالب زيادة الأجور وتحسين التعويضات. وفرضت الأزمة الاقتصادية المستمرة واقعاً صعباً يتسم بانكماش النشاط الاقتصادي وتراجع الإمكانات المالية للمؤسسات والدولة على حد سواء.
أشارت التقديرات إلى استمرار الانكماش الاقتصادي وتراجع النشاط في العديد من القطاعات، ما حدّ من قدرة أصحاب العمل على تحمل أعباء إضافية ناتجة عن رفع الرواتب. كما اعتمدت السلطات سياسات تهدف إلى الحد من الكتلة النقدية المتداولة تفادياً لأي ضغوط قد تنعكس على سعر الصرف، نظراً لما قد يسببه ذلك من ارتفاع إضافي في الأسعار وتراجع أكبر في القدرة الشرائية للمواطنين.
أدركت النقابات هذه التحديات، لكنها وجدت نفسها أمام ضرورة الدفاع عن حقوق المنتسبين إليها والمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية. وسعت إلى تحقيق مكاسب تتعلق بتصحيح الأجور، ورفع بدل النقل، وتحسين المساعدات الاجتماعية والتقديمات المرتبطة بالضمان الاجتماعي، إلا أن النتائج المحققة بقيت جزئية ولم تعوض الخسائر الكبيرة التي سببتها الأزمة الاقتصادية.
أظهر الواقع النقابي أيضاً تداخل العوامل السياسية مع العمل المطلبي، في ظل تعدد الاتحادات والنقابات وعدم انحصار التمثيل بجهة واحدة. وأدى ذلك إلى زيادة تأثير الاعتبارات السياسية على بعض المواقف والتحركات النقابية.
أثار اللجوء إلى الشارع للمطالبة بالحقوق نقاشاً حول مدى فعاليته في تحقيق نتائج مستدامة. وأعادت هذه النقاشات التذكير بتجارب سابقة شهدت إقرار زيادات على الرواتب من دون توفير مصادر تمويل واضحة، الأمر الذي ساهم في تعميق الاختلالات المالية والاقتصادية. وبرزت مخاوف من أن تؤدي أي زيادات كبيرة وغير مدروسة إلى أعباء إضافية على المالية العامة.
حذّرت التقديرات المالية من اتساع الفجوة بين نمو الإيرادات العامة والزيادات المطلوبة في الأجور، ما قد يفرض تمويلاً من خارج الأطر المالية المعتمدة ويزيد الضغوط على الموازنة. وفرض هذا الواقع البحث عن حلول مستدامة توازن بين تحسين مستوى معيشة العاملين والحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، من خلال تعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الإيرادات العامة بصورة تدريجية وقابلة للاستمرار.