🔴هل يمكن لـ الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء أن تنجح حيث فشلت الخطط المركزية المتعاقبة على مدى عقود؟ لماذا تثبت التجارب اللامركزية في زحلة وبشعلة وتولى نجاحها بينما تتعثر المشاريع الحكومية الكبرى؟ هل يكمن الحل في الترخيص السريع للمبادرات المحلية الناجحة بدلاً من رسم خطط مركزية جديدة من الأعلى؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/infrastructure-ar/
👇مقاطع الفيديو:
00:00 – وعود الكهرباء والهيئة الناظمة الجديدة
00:45 – التجارب اللامركزية الناجحة: من زحلة إلى بشعلة
01:33 – الترخيص السريع كحل لأزمة الكهرباء
🔵 الأفكار الرئيسية:
الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء تبدأ عملها دون أي مكاتب أو موظفين أو حتى أجهزة كمبيوتر مما يجعلها تعييناً اسمياً بعيداً عن الواقع التشغيلي
تكرر الخطط المركزية للكهرباء من الأعلى للأسفل نفس أخطاء الماضي وتصطدم مجدداً بجدار الفشل الذي عرفته السنوات السابقة
تثبت التجارب اللامركزية في زحلة وبشعلة وتولى نجاحها العملي على الأرض وتقدم نماذج حية يمكن البناء عليها وتوسيعها
تعتمد المناطق الناجحة على الطاقة الشمسية وأنظمة الفوترة المتطورة عبر الهاتف لتحقيق شفافية كاملة في الاستهلاك والدفع
يوفر الترخيص السريع للمبادرات المحلية الناجحة مداخيل مالية للهيئة الناظمة تمكنها من بناء كفاءاتها وتوسيع نطاق عملها
يستبدل النهج الجديد من الأسفل للأعلى منطق التخطيط المركزي الفاشل بالبناء على التجارب المحلية المثبتة والناجحة فعلياً
👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.
🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon
تُظهر التجربة اللبنانية في قطاع الكهرباء حجم التحديات التي تراكمت عبر السنوات نتيجة الوعود غير المنفَّذة بتأمين التغذية الكهربائية على مدار الساعة. أُعلن مراراً عن خطط لتأمين كهرباء 24 على 24، لكن هذه الوعود بقيت حبراً على ورق، فيما ظل المواطن يعاني من الانقطاع المستمر. يُسجَّل اليوم تطور جديد يتمثل في تعيين الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، غير أنّ هذه الهيئة وُلدت من دون إمكانيات فعلية، إذ لم تُمنح مكاتب أو تجهيزات أو كوادر بشرية، ما جعلها حتى الآن إطاراً شكلياً أكثر منه مؤسسة فاعلة.
يُطرح السؤال حول كيفية مقاربة الهيئة الناظمة لهذا القطاع الحيوي. إذا اعتمدت المقاربة التقليدية من أعلى إلى أسفل عبر وضع خطة مركزية شاملة تحدد نسب الطاقة المتجددة والحرارية وتوزيع الإنتاج، فإن النتيجة ستكون تكرار إخفاقات الماضي. أثبتت التجارب السابقة أنّ التخطيط المركزي الجامد لا يواكب الواقع ولا يحقق النتائج المرجوة، بل يؤدي إلى مزيد من التعثر.
يُبرز البديل نفسه عبر اعتماد مقاربة من أسفل إلى أعلى، أي الانطلاق من المبادرات المحلية الناجحة والبناء عليها. تُظهر تجربة كهرباء زحلة نموذجاً متقدماً في الإدارة والتوزيع، فيما نجحت بلدة تول في إنشاء مشروع طاقة شمسية يخدم المجتمع المحلي بكفاءة. كما أطلقت بلدة بشعلة نظام فوتره إلكتروني متطور يتيح متابعة الاستهلاك والدفع عبر الهاتف، ما يعكس قدرة المجتمعات المحلية على ابتكار حلول عملية وفعالة.
تُثبت هذه النماذج أنّ اللامركزية في إدارة الكهرباء قادرة على تحقيق نتائج ملموسة، وأنّ الهيئة الناظمة تستطيع الاستفادة منها عبر منح التراخيص الرسمية لهذه المشاريع. يُتيح الترخيص تعزيز استدامة هذه المبادرات، كما يؤمّن للهيئة الناظمة موارد مالية تساعدها على بناء قدراتها المؤسسية وتوسيع نطاق عملها.
يُظهر الواقع أنّ الانطلاق من النجاحات المحلية يشكل الطريق الأكثر واقعية لإصلاح قطاع الكهرباء في لبنان. يُمكن للهيئة الناظمة أن تتحول إلى رافعة للتغيير إذا ما تبنّت هذه المقاربة، فترخّص المشاريع القائمة وتدعم انتشارها، وتؤسس تدريجياً لقطاع أكثر توازناً وفعالية. يُعزّز هذا المسار الثقة العامة ويمنح المواطنين أملاً بإمكانية الوصول إلى كهرباء مستدامة، بعيداً عن الوعود الفارغة والخطط المركزية التي أثبتت فشلها.