حلّ أزمة الكهرباء موجود… على أراضي البلديات

🔴هل يمكن للطاقة الشمسية أن تكون الحل الأمثل لأزمة الكهرباء في لبنان من خلال اعتماد اللامركزية في الإنتاج والتوزيع؟ كيف يمكن للبلديات التي تمتلك أراضي مشاعات أن تساهم في إنتاج الطاقة المتجددة بالتعاون مع القطاع الخاص؟ ما هي الفرص الاقتصادية التي توفرها أملاك البلديات للمستثمرين في قطاع الطاقة الشمسية دون الحاجة لشراء أو استئجار أراضٍ خاصة؟

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/prism/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – الطاقة المتجددة والتنمية اللامركزية
00:42 – البلديات والمشاعات: فرصة لإنتاج الكهرباء

🔵 الأفكار الرئيسية:
تجارب اللامركزية في إنتاج وتوزيع الكهرباء أثبتت نجاحها من الناحية التقنية رغم وجود بعض المخالفات
تمتلك البلديات أراضي مشاعات تستطيع التعاون مع القطاع الخاص لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة
استخدام المشاعات البلدية لمشاريع الطاقة الشمسية يوفر على المستثمرين تكاليف شراء أو استئجار الأراضي
تحقق الطاقة الشمسية على أراضي البلديات فوائد متعددة للمستثمرين والمجتمعات المحلية

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تمثّل الطاقة الشمسية ركيزة أساسية في مسار الحلول المستدامة لأزمة الكهرباء في لبنان. تبرز أهميتها من خلال قدرتها على دعم التنمية المتوازنة بين المناطق، انسجامًا مع ما ينص عليه الدستور اللبناني حول تعزيز اللامركزية في تحقيق التنمية. يتيح هذا التوجه إمكانية توزيع الإنتاج الكهربائي بشكل أكثر عدالة وفعالية، مستفيدًا من التجارب السابقة التي أثبتت نجاحًا تقنيًا في تطبيق نماذج اللامركزية، رغم وجود بعض المخالفات غير التقنية التي لا يُستحسن التطرق إليها.

تُظهر التجارب أن البلديات التي تمتلك مشاعات واسعة قادرة على لعب دور محوري في هذا المجال. يسمح القانون لهذه البلديات بالتعاون مع القطاع الخاص لتوليد الطاقة من مصادر متجددة، كالشمس والرياح، ما يفتح الباب أمام استثمارات فعالة ومنخفضة الكلفة. يوفّر هذا التعاون على المستثمرين أعباء شراء الأراضي أو استئجارها، ويعزز فرص إقامة مشاريع طاقة نظيفة في مناطق متاحة ومهيّأة.

تُعد الطاقة الشمسية خيارًا مثاليًا نظرًا لوفرة أشعة الشمس في معظم المناطق اللبنانية، وسهولة تركيب الأنظمة الشمسية على أراضٍ غير مستثمرة. يساهم هذا الخيار في تقليص الاعتماد على الشبكة المركزية، ويمنح المجتمعات المحلية قدرة أكبر على التحكم بإنتاجها واستهلاكها للطاقة. كما يخلق فرصًا اقتصادية جديدة، ويحفّز البلديات على تبنّي نماذج إنتاج وتوزيع أكثر استقلالية ومرونة.

يُعزّز هذا التوجه من قدرة الدولة على تخفيف العجز الكهربائي، ويشكّل خطوة عملية نحو تحقيق العدالة الطاقوية بين المناطق. يُمكن للبنية القانونية الحالية أن تشكّل إطارًا داعمًا لهذا التحول، شرط أن يُستكمل بإصلاحات تنظيمية تضمن الشفافية وتحفّز الاستثمار. يُظهر الواقع أن الطاقة المتجددة لم تعد خيارًا ثانويًا، بل ضرورة استراتيجية في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية المتفاقمة.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة كاملة على موقع Beirut24