تسعى الولايات المتحدة، خصوصًا، والعديد من الدول والمنظمات الدولية عمومًا، إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار في قطاع النفط، الذي حلّق عاليًا على خلفية حرب إيران. وهذه الجهات، التي لم توفر وسيلة عسكرية عبر طرح مرافقة ناقلات النفط، أو اقتصادية عبر السحب من الاحتياطات، وصلت بها النقاشات إلى إمكانية التدخل مباشرة في آلية عمل الأسواق.
ودفعت هذه التسريبات الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، إلى القول إن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثة كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع. وأضاف دافي في مؤتمر صحافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».
من جهته، لم ينفِ وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، بحث الإدارة الأميركية إمكانية التدخل، كاشفًا أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا بالفعل مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار. لكنه استبعد في المقابل اتخاذ مثل هذه الخطوات، معتبرًا أن «تجارة الطاقة تُعد من أكبر الأسواق في العالم، وأي تدخل للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة».وختم في مقابلة تلفزيونية بالقول: «هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».
