الاستثمار بالعملات الرقمية : البيتكوين في كفّة و بقية العملات في كفّة أخرى

🔴هل تُعتبر العملات الرقمية مقامرة أم استثماراً جدياً في ظل الظروف الاقتصادية الحالية في لبنان؟ ما هي المزايا التي يمكن أن توفرها البيتكوين للمواطن اللبناني في ظل تعطل القطاع المصرفي وتراجع قيمة الدولار؟ كيف يمكن للعملات الرقمية أن تحمي المدخرات وتوفر بديلاً استثمارياً في غياب الخيارات المصرفية التقليدية؟

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/belle-2/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – العملات الرقمية بين المقامرة والاستثمار
00:40 – البيتكوين كبديل في ظل تعطل القطاع المصرفي
01:37 – حماية المدخرات والناشطين من القيود المصرفية

🔵 الأفكار الرئيسية:
التمييز بين البيتكوين وبقية العملات الرقمية يحدد مستوى المخاطرة والفرص المتاحة للاستثمار الآمن
تعطل القطاع المصرفي اللبناني وتراجع قيمة الدولار يدفعان المواطنين للبحث عن بدائل استثمارية خارج النظام التقليدي
البيتكوين يوفر حرية كاملة في التحويل المالي عبر العالم دون الحاجة للمرور عبر الوسطاء المصرفيين أو القيود البنكية
التقلبات الحادة في أسعار البيتكوين من مئة وثلاثين ألفاً إلى خمسة وثمانين ألف دولار تشكل تحدياً كبيراً رغم المزايا العديدة
الناشطون السياسيون والحقوقيون يستخدمون العملات الرقمية كأداة فعالة لحماية أموالهم من القمع الحكومي وتجميد الحسابات المصرفية
توزيع الاستثمارات بين الذهب والفضة والبيتكوين مع التفكير على المدى الطويل يقلل بشكل كبير من المخاطر المالية المحتملة

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تتناول النقاشات الاقتصادية في لبنان مسألة انتشار العملات الرقمية، وخصوصاً في أواخر عام 2025، مع توقّع تزايد حضورها وتأثيرها خلال عام 2026. يثير هذا الانتشار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه العملات تمثّل مقامرة خطرة أم استثماراً جدياً يمكن الاعتماد عليه في ظل الظروف الاقتصادية والمالية المعقّدة التي يعيشها اللبنانيون. وتبرز هذه التساؤلات بشكل أكبر مع التقلّبات الحادة التي تشهدها أسعار العملات الرقمية، إذ يتراجع سعر البيتكوين مثلاً من نحو 130 ألف دولار إلى ما يقارب 85 ألف دولار خلال فترة قصيرة، ما يعكس مستوى المخاطر المرتفع المرتبط بهذا النوع من الأصول.

يُظهر الواقع اللبناني أنّ هذه التقلّبات، على الرغم من خطورتها، تمنح المواطنين بعض الفوائد التي يصعب الحصول عليها عبر النظام المالي التقليدي. يتيح البيتكوين، على سبيل المثال، إمكانية استخدامه في أي مكان في العالم من دون الحاجة إلى المرور عبر القطاع المصرفي، وهو قطاع يعاني من أزمات عميقة منذ سنوات. وتُسهِم هذه الخاصية في تجاوز القيود التي فُرضت على الودائع والتحويلات، إذ تعمل العملات الرقمية على نقل القيمة مباشرة بين الأفراد من دون وسيط مصرفي، ما يوفّر مستوى أعلى من الحرية المالية.

يساعد هذا الأمر فئات واسعة من اللبنانيين، ولا سيما الناشطين في مجالات حقوق الإنسان أو العمل السياسي، الذين يخشون من التضييق أو الرقابة. وتوفّر لهم العملات الرقمية وسيلة لحماية مواردهم المالية وتجنّب الضغوط المحتملة. ويشبه هذا الدور، على المدى الطويل، الدور الذي يلعبه الذهب كأصل يُستخدم للتحوّط وحفظ القيمة.

تفرض الظروف الاقتصادية الحالية في لبنان واقعاً محدود الخيارات، ما يدفع البعض إلى اعتبار العملات الرقمية خياراً إضافياً ضمن مجموعة من الأدوات المتاحة. ويُعدّ تنويع الاستثمارات ضرورة أساسية، إذ لا ينبغي وضع الأموال في وجهة واحدة أو التعامل مع هذه الأصول بمنطق الربح السريع. ويُفضَّل اعتماد رؤية طويلة الأمد، سواء في الاستثمار بالذهب أو الفضة أو البيتكوين، بحيث تُخصَّص الأموال وتُترك لفترات قد تمتد لعشرين عاماً، بما يخفّف من أثر التقلّبات ويزيد فرص تحقيق عوائد مستقرة.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة على اذاعة VDL