الحرب تُثقل الاقتصاد اللبناني.. فما حجم الكلفة المتراكمة؟

🔴 كيف تتوزّع فواتير الحرب بين أكلاف الدمار وتوقّف القطاعات الاقتصادية وإعادة الإعمار وهل تتجاوز طاقة الدولة اللبنانية المالية؟ كيف انعكست تداعيات الصراع في الخليج على أسعار المحروقات عالمياً وما أثر ذلك على الاقتصاد اللبناني؟ ما التبعات الاقتصادية الكبرى التي ينتظر أن يتحمّلها الشعب اللبناني في حال امتداد الحرب وتصاعد وتيرتها؟
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، اضغط على الرابط التالي:
https://limslb.com/news-category/economic-growth-ar/

👇مقاطع الفيديو:
00:00 – الفاتورة الاقتصادية للحرب: أرقام تفوق موازنة الدولة
00:52 – القطاعات الأكثر تضرراً
01:56 – كلفة إعادة الإعمار
02:21 – تداعيات الصراع في الخليج على المعيشة

🔵 الأفكار الرئيسية:
تتجاوز كلفة الدمار الناجمة عن الحرب موازنة الدولة اللبنانية بأكملها لتكشف عن هشاشة بنيوية متجذّرة في الاقتصاد الوطني
تتوزع الخسائر المباشرة بين دمار المساكن والمؤسسات التجارية والصناعية والأراضي الزراعية لتُشكّل فاتورة ثقيلة متعددة الأوجه
تتصدر قطاعات السياحة والتجارة والصناعة قائمة الأكثر تضرراً من توقف عجلة الاقتصاد في ظل الحرب المتواصلة
تُضاف كلفة إعادة الإعمار البالغة أحد عشر ملياراً من الدولارات لتُثقل الفاتورة الاقتصادية الإجمالية وتُعمّق العجز التمويلي للدولة
يمتد أثر الصراع الإقليمي في الخليج ليرفع أسعار المحروقات عالمياً بنسب مرعبة ويُلقي بظلاله الثقيلة على الاقتصاد اللبناني المنهك
تتصاعد كلفة الكهرباء والنقل والاستيراد تحت وطأة ارتفاع أسعار المحروقات لتُضاعف الضغط على المواطن اللبناني وعلى المنتج المحلي
تتشابك الفواتير المباشرة وغير المباشرة للحرب وتتراكم طبقة فوق طبقة لتُعمّق أزمة غلاء المعيشة وتُضيّق هامش الصمود الاقتصادي في لبنان

👍 تفاعل معنا:
إذا وجدت هذا الفيديو مهما وغنيا بالمعلومات، يرجى الإعجاب والمشاركة والاشتراك في هذه القناة للمزيد من الأخبار والتحليلات حول الوضع الاقتصادي في لبنان.

🔗 تواصل مع LIMS:
Facebook: https://www.facebook.com/LIMSLB
Instagram: https://www.instagram.com/lebanonmatters
Twitter: https://www.twitter.com/lims_lb
Website: https://limslb.com
YouTube: https://www.youtube.com/@LebanonMatters
TikTok: https://www.tiktok.com/limslebanon

تتفاقم الفاتورة الاقتصادية على لبنان نتيجة الحروب المباشرة وغير المباشرة، إذ يبرز حجم الدمار الذي خلّفته الحرب الأخيرة بما يقارب سبعة مليارات دولار، منها نحو 4.6 مليار دولار خسائر في المنازل، فيما توزعت البقية على المؤسسات التجارية والصناعية والأراضي الزراعية. يتجاوز هذا الرقم حجم موازنة الدولة اللبنانية التي لم تتخطَّ ستة مليارات دولار في تلك الفترة، ما يعكس حجم الكارثة الاقتصادية.

يتوقف النشاط الاقتصادي بشكل شبه كامل عند اندلاع الحرب، إذ تتعطل السياحة وتتوقف شركات الطيران عن العمل باستثناء الناقل الوطني، ما يؤدي إلى خسائر إضافية تقدَّر بسبعة مليارات دولار أخرى. تتضرر القطاعات الأكثر حيوية كالزراعة والصناعة والتجارة، وتُقدَّر خسائرها المباشرة بنحو 3.4 مليارات دولار. تضاف إلى ذلك كلفة إعادة الإعمار التي تصل إلى 11 مليار دولار، تشمل إعادة بناء المنازل والمؤسسات التجارية والصناعية، ما يجعل الفاتورة النهائية باهظة للغاية.

تتسع التداعيات لتشمل الفاتورة غير المباشرة الناتجة عن الحرب الدائرة في الخليج بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، حيث استُهدفت المنشآت النفطية ومضيق هرمز، ما أدى إلى توقف صادرات الغاز من قطر وتعطّل أكبر مصفاة نفط سعودية. ترتفع أسعار المحروقات عالمياً بشكل مرعب، إذ زاد سعر الغاز في أوروبا بنسبة 60% وفي بريطانيا بنسبة 90%. ينعكس ذلك مباشرة على لبنان عبر ارتفاع كلفة الكهرباء المعتمدة على المولدات، وزيادة كلفة النقل الداخلي، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار جميع المنتجات المحلية.

تتأثر أيضاً كلفة الاستيراد بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وكلفة التأمين على الحاويات، ما يضاعف الأعباء على الاقتصاد اللبناني. تتحول هذه التداعيات إلى غلاء معيشة شامل يثقل كاهل المواطنين، ويجعل أي حرب طويلة الأمد بمثابة كارثة اقتصادية واجتماعية. يظهر بوضوح أن الفاتورة الإنسانية المتمثلة بالتشريد والنزوح والدمار لا تنفصل عن الفاتورة الاقتصادية، إذ تتشابك الأزمات لتضع لبنان أمام تحديات غير مسبوقة في إعادة البناء وضمان الاستقرار الاقتصادي.

اضغط هنا لمشاهدة المقابلة على موقع VDL