احتلّ لبنان المرتبة الحادية عشرة إقليميًا والمرتبة 147 عالميًا من حيث عدد مراكز البيانات، وفقًا لخريطة مراكز البيانات الصادرة في شباط 2026 عن فيجوال كابيتاليست، إذ سجّل وجود مركزين للبيانات فقط لغاية نهاية 2025.
وتكمن أهمية مراكز البيانات في كونها تُشغّل كل شيء، بدءًا من البث المباشر والتخزين السحابي، وصولًا إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تُعيد تشكيل الصناعات.
عربيًا، تتصدر المملكة العربية السعودية المنطقة بـ58 مركز بيانات، تليها الإمارات العربية المتحدة بـ57 مركز بيانات. أما العراق وسوريا وفلسطين والصومال، فتأتي في ذيل القائمة الإقليمية بمركز بيانات واحد.
أما عالميًا، فتتصدر الولايات المتحدة العالم بـ3960 مركز بيانات، وهو أكبر عدد في مجموعة البيانات. وتعكس هذه الهيمنة الأميركية استثمارات ضخمة من قِبل كبرى شركات الحوسبة السحابية وشركات التكنولوجيا. وتُفسّر سنوات من استثمارات شركات الحوسبة السحابية العملاقة سبب بناء جزء كبير من قدرات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في العالم داخل البلاد.
ويُعزى هذا التفوق الأميركي إلى الاستثمارات الضخمة من قِبل كبرى شركات الحوسبة السحابية وشركات التكنولوجيا. وتمثل أوروبا ثاني أكبر تجمع لمراكز البيانات على مستوى العالم. وتمتلك كل من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا مئات مراكز البيانات، وتستضيف هذه الدول نقاط تبادل إنترنت رئيسية، وتعمل كمراكز لخدمات الحوسبة السحابية وتقنية المعلومات متعددة الجنسيات. كما تحافظ دول أخرى، مثل هولندا وإسبانيا والسويد، على حضور قوي في هذا المجال.
آسيويًا، يتوسع نطاق مراكز البيانات في آسيا بسرعة، بقيادة الصين واليابان والهند. ويدفع الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية واعتماد الحوسبة السحابية إلى استمرار هذا التوسع في الأسواق الآسيوية الرئيسية. وتبرز الاقتصادات الناشئة أيضًا في هذه القائمة، بما في ذلك إندونيسيا وماليزيا وكوريا الجنوبية. في الوقت نفسه، تتمتع دول أصغر حجمًا، مثل سنغافورة وهونغ كونغ، بتأثير يفوق حجمها بفضل الاتصال الاستراتيجي وبيئات الأعمال المواتية.
