قالت وكالة بلومبيرغ إن إيران ستكسب صندوقًا استثماريًا بقيمة 300 مليار دولار، إلا أن الاستفادة منه مشروطة بالتزامها بتطبيق بنود الاتفاق.
ويتضمن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، من الناحية الاقتصادية:
- فتح مضيق هرمز والسماح بحرية الملاحة فيه.
- رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
- عدم امتلاك سلاح نووي.
- تحييد المواد المخصبة.
وسيؤدي الاتفاق مع إيران، بحسب وكالة الطاقة الدولية، إلى تعافي سوق النفط العالمية تدريجيًا من آثار إغلاق مضيق هرمز، قبل أن تشهد فائضًا كبيرًا في عام 2027، مما قد ينهي أكبر تعطل في إمدادات النفط في التاريخ، والذي أدى إلى توقف إنتاج أكثر من 14 مليون برميل يوميًا من الشرق الأوسط.
وأضافت الوكالة أنه إذا صمد الاتفاق، فمن المتوقع أن تشهد الصادرات والإنتاج في منطقة الخليج تعافيًا تدريجيًا، لا سيما أن صادرات النفط الإيرانية ستُستأنف بالكامل بمجرد رفع الحصار الأميركي.
وقالت، في أولى توقعاتها لعام 2027، إن سوق النفط ستشهد فائضًا كبيرًا في المعروض العام المقبل، مع توقعات بارتفاع المعروض العالمي من النفط بمقدار ثمانية ملايين برميل يوميًا، وزيادة الطلب بمقدار مليوني برميل يوميًا فقط.
